ابن سعد
108
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن أبي جعفر أن رسول الله . ص . حجب مارية وكانت قد ثقلت على نساء النبي . ص . وغرن عليها ولا مثل عائشة . قال محمد بن عمر : وولدته في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة . [ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أنس بن مالك قال : لما ولد إبراهيم جاء جبريل إلى رسول الله . ص . فقال : ، السلام عليك يا أبا إبراهيم ! ] ، . [ قال : وأخبرنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير عن إسماعيل بن مسلم عن يونس بن عبيد عن أنس بن مالك قال : خرج علينا رسول الله . ص . حين أصبح فقال : ، إنه ولد لي الليلة غلام وإني سميته باسم أبي إبراهيم ] ، . [ قال : أخبرنا شبابة بن سوار . أخبرنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال : قال رسول الله . ص : ، إنه ولد لي البارحة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم ] ، . 136 / 1 [ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أبو بكر بن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله . ص . لما ولدت أم إبراهيم إبراهيم : ، أعتق أم إبراهيم ولدها ] ، . قال : أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال : لما ولد إبراهيم تنافست فيه نساء الأنصار أيتهن ترضعه . فدفعه رسول الله . ص . إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار . وزوجها البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن عدي بن النجار . فكانت ترضعه وكان يكون عند أبويه في بني النجار ويأتي رسول الله . ص . أم بردة فيقيل عندها ويؤتى بإبراهيم . [ قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثني سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني . أخبرنا أنس بن مالك قال : قال رسول الله . ص : ، ولد لي الليلة غلام فسميته بأبي إبراهيم ] ، . قال : ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف . فانطلق رسول الله . ص . وتبعته حتى انتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره . وقد امتلأ البيت